يبحث الكثير من المهتمين بالمواقع المضلله عبر الانترنت عن حكم تظليل الزوار في الدين الاسلامي، لذلك نطلعكم عبر موقع افكاري وبعد بحثنا طويلا علي الحكم السليم وعلي حكم تظليل الزوار في الدين الاسلامي، حيث ان الكثير من المواقع الاخبارية وغيرها تظلل الزوار لكسب المشاهدات.

فان خاصية الكذب بصفة عامة، هو كل تحريف كلي أو جزئي للوقائع والأحداث، بغية تحقيق أهداف معينة سواء كانت اجتماعية، اومادية أو غيرها، فيكون أحد الأطراف مستفيدا على حساب الآخر، وهو جعل منه تصرفا محرما في الدين الإسلامي، كغيره من باقي الديانات.

هذا ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كن صادقاً فالصدق يؤدي إلى الصلاح والصلاح يؤدي إلى الجنة، احذر الكذب فالكذب يؤدي إلى الضلال والضلال يؤدي إلى النار،  فالكذب يعتبر آفة تنخر المجتمع من خلال هدم الثقة بين أفراده، وانتشار البغض والحقد بينهم نتيجة تناقل الأخبار الزائفة

حكم الكذب في الاسلام

اما عن الحكم السليم للكذب وتظليل الزوار فان حكم الكذب على الزائر في الدين الإسلامي، ولتعلم أنه من المعلوم بالضرورة عند كل مسلم أن الكذب حرام وأنه ليس من صفات المسلم، ولا يجوز ارتكابه إلا في حالة الضرورة أو المصلحة المعتبرة التي لا يمكن الوصول إليها بأي وسيلة أخرى ولا يترتب عليها ضرر بالغير.

كما وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:عليكم بالصدق فانالصدق يهدي الى البر، وان البر يهدي الى الجنة،ومايزال الرجل يصدق حتى يكتب عند اله صديقا، واياكم واكذب فان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار وما يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا، رواه البخاري  وغيره.

الحدير بالذكر انه وعلى ذلك؛ فلا يجوز لك الكذب في اي حال من الاحوال، وإذا كنت تخاف على نفسك مما أشرت إليه من كثرة المنكر، فيمكنك اللجوء إلى التورية، ومعاريض الكلام دون أن تقع في الكذب، وإذا لم يمكن التخلص من الوقوع في المنكر أو عدم القيام بالفرض إلا بالكذب فإنه يجوز حينئذ للضرورة.